RSS
♥♥ مرحبــــا بــــكم ♥♥ في موقع مدرسة الشهيد حنفي محمود بنات صباحي إدارة المنتزة بالإسكندرية موقع تربوي تعليمي ثقافي نرحب بإقتراحاتكم من خلال مشاركاتكم معنا .
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الجودة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الجودة. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 30 مارس 2010

فلسفة التعلم النشط ومبادئه

http://www.moalemon-bela-neqaba.com/news/data/upimages/Nashet2.JPG
  • فلسفة التعلم النشط:
  • - يرتبط التعليم النشط بحياة التلميذ وواقعه واحتياجاته واهتماماته.
  • - يحدث التعلم النشط من خلال تفاعل التلميذ وتواصله مع أقرانه وأهله وأفراد مجتمعه.
  • - يرتكز التعلم النشط علي قدرات التلميذ وسرعة نموه وإيقاع تعلمه الخاصين به.
  • - التعلم النشط يضع التلميذ حقاً في "مركز" العملية التعليمية.
  • - تضمن المبادرات الذاتية من التلميذ نجاح التعلم بمعني أن قابلية التلميذ للتعليم تكون أعلي درجة لها.
  • - يحدث التعلم النشط في جميع الأماكن التي ينشط فيها الأطفال في البيت .. المدرسة .. الحي .. النادي .. الطبيعة.
  • ويمكن توضيح الفرق بين التعليم التقليدي والتعلم النشط كما يلي:-

    مقارنة بين التعليم التقليدي والتعلم النشط

    وجه المقارنة
    التعليم التقليديالتعلم النشط

    الأهداف
    ----------------
    دور المعلم
     غير معلنه للتلاميذ.

    ------------------
    التلقين
    معلنة للتلاميذ ويشاركون في وضعها وتخطيطه
    ------------------------
    التيسير
    التعليمات
    ----------------
    نظام العمل
    يصدرها المعلم بنفسه
    ------------------
    يفرضها المعلم علي التلاميذ
    يشترك التلاميذ مع المعلم في التعليمات
    -----------------------
    يشرك المعلم التلاميذ في اختيار نظام العمل
     شخصية
    المعلم
    ----------------
    الوسائل
     الصرامة 
    والحزم
    -----------------
    تعليمية
    الحماس – المرح –
    التعاون
    ----------------------
    تعلمية
    جلوس التلاميذمقاعد ثابتةالتنوع في الجلوس وحرية الحركة
    الأسئلةالمعلم هو الذي يسأل غالباًيسمح للتلاميذ بطرح الأسئلة علي المعلم وعلي زملائهم.
    التواصلفي اتجاهي فقطفي جميع الاتجاهات
    سرعة التعلمواحدة لكل التلاميذكل تلميذ يتعلم حسب سرعته
    النواتجتذكر وحفظ المعلوماتفهم وحل مشكلات ومستويات عليا وابتكارية وجوانب مهارية ووجدانية
    التقويمإصدار حكم بالنجاح أو الفشل ويقارن التلميذ بغيره دائماًمساعدة التلميذ علي اكتشاف نواحي القوة والضعف ومقارنة التلميذ بنفسه.
  • من العرض السابق يمكن تحديد أسس ومبادئ التعلم النشط كما يلي:
  • أسس ومبادئ التعلم النشط:
  • 1. اشتراك التلاميذ في اختيار نظام العمل وقواعده.
  • 2. اشراك التلاميذ في تحديد أهدافهم التعليمية.
  • 3. السماح للتلاميذ بطرح الأسئلة للمعلم أو لبعضهم البعض.
  • 4. كثرة مصادر التعلم وتنوعها.
  • 5. مراعاة حرية الاختيار.
  • 6. اشراك التلاميذ في تقويم أنفسهم وزملائهم.
  • 7. إتاحة التواصل في جميع الاتجاهات.
  • 8. التنوع في جلوس التلاميذ وحرية حركتهم.
  • 9. السماح للتلاميذ بالإدارة الذاتية.
  • 10. إشاعة جو من الطمأنينة والمرح أثناء التعلم.
  • 11. السماح لكل تلميذ أن يتعلم حسب سرعته.
  • 12. مساعدة التلميذ في فهم ذاته واكتشاف نواحي القوة والضعف.
  • 13. إتباع طرق التدريس المتمركزة حول التلميذ.
  • موقع المعلمون
  • ناهد وكيلة ش.ع

=----------> اضغط هنا لمتابعة القراءة

تطبيق مشروع التقويم التربوى الشامل

  • كانت نتيجة تطور مفهوم المنهج الذى كان يدور حول المعرفة، وهو بذلك يرادف في مفهومة المقررات الدراسية والكتاب المدرسى والذى يصبح بدورة المصدر الوحيد للمعرفة إلى المفهوم الحديث الذي هو مجموعة من الخبرات المتنوعة التي تقدمها المدرسة إلى التلاميذ داخل المدرسة وخارجها لتحقيق النمو الشامل المتكامل فى بناء البشر، وفق أهداف تربوية محددة وخطة علمية مرسومة جسديًا وعقليًا ونفسيًا واجتماعيًا ودينيًا، دعا ذلك إلى ضرورة استحداث تقييم يتم من خلاله إصدار الأحكام عن مدى تحقيق جوانب المنهج من خلال قياس كافة أداءات المتعلم، مما حدا بوزارة التربية والتعليم إلى الاتجاه نحو تطبيق التقويم التربوى الشامل بمرحلة التعليم الأساسى الصفوف الثلاثة الأولى من الحلقة الابتدائية للعام الدراسى 2005/06.
  • الخطوات التى مر بها المشروع:
  • - بدأ تطبيق نظام التقويم الشامل بصفة تجريبية على عينة قوامها 30% (4500مدرسة) من الحلقة الابتدائية فى مختلف محافظات الجمهورية فى الفصل الثانى للعام الدراسى 2003/2004 وتم تقويم نتائج التجربة وذلك باختيار 5% من هذه المدارس (250مدرسة) موزعة على 18 مديرية لتقويم التجربة بها.
  • - أظهرت النتائج الميدانية الأولية لتجريب المشروع إلى وجود إيجابيات متعددة للمشروع وأن تأثيره واضح فى المدرسة وفى عملها وفى أداءات التلاميذ وفى التعاون بين المدرسة وأولياء الأمور، ومع وجود بعض المشكلات والصعوبات والقضايا التى تحتاج لدراسة ووضع اقتراحات بحلول قابلة للتطبيق لها.
  • - وبناء عليه فقد تقرر تعميم تطبيق التقويم الشامل بعد إعادة صياغته وتطويره بدءا من العام الدراسي 2005/2006 في جميع المدارس الابتدائية على مستوى الجمهورية في الصفوف من الأول إلى الثالث الابتدائى.
  • أهداف التقويم التربوى الشامل:
  • 1- إعادة الدور التربوى للمدرسة المصرية الذى يكمن فى تفعيل عمليات التعلم النشط بما يحقق التفاعل بين المعلم والمتعلم وجعلها بيئة جاذبة للمتعلمين.
  • 2- تطوير دور المعلم من مجرد الناقل الوحيد للمعلومات إلى كونه ميسرا لبيئة التعلم ومصمما للمواقف التعليمية.
  • 3- تنمية القيم والاتجاهات الإيجابية لدى المتعلم وإشعاره أن كل ما يتم فى العملية التعليمية هو من أجله.
  • 4- تفعيل ديمقراطية التعليم وتعليم الديمقراطية فى المؤسسة التعليمية.
  • 5- تفعيل دور المدرسة كمؤسسة مجتمعية تحقيقا للتكامل بين المدرسة والمجتمع.
  • 6- اكتشاف ورعاية وتشجيع المواهب.
  • 7- إزالة رهبة الامتحانات وعدم التقيد بنظام الفرصة الواحدة وإتاحة فرص متعددة للتقويم بما يدعم عملية التقويم الذاتى.
  • 8- نشر ثقافة التقييم الذاتى لدى أفراد المؤسسة التعليمية.
  • 9- تشخيص وعلاج جوانب الضعف، ودعم جوانب القوة بما يحقق تحسينا مستمرا للأداء.
  • الوسائل الرئيسة للتقويم التربوى الشامل:
  • وسائل تقويم أداء المتعلم:
  • 1- ملف إنجاز المتعلم (بورتفوليو/ Portfolio):
  • يقصد به التجميع الهادف المنظم لما يقوم به المتعلم من أعمال تحت إشراف المعلمين سواء داخل المدرسة أو خارجها، ليقدم صورة واقعية ومتكاملة عن أدائه طوال العام الدراسي، ويشتمل على:
  • ‌أ. الأعمال التحريرية (15% من الدرجة الكلية).
  • ‌ب. الأداءات الشفهية والمناقشات الصفية (15% من الدرجة الكلية).
  • ‌ج. الأنشطة المصاحبة للمادة (15% من الدرجة الكلية).
  • ‌د. السلـوك (5% من الدرجة الكلية).
  • 2- اختبارات نهاية الفصل الدراسى (50% من الدرجة الكلية).
  • وفى سبيل الاستعداد لتطبيق التقويم التربوى الشامل فى العام الدراسى 2005/06 شرعت الوزارة فى عقد دورات تدريبية عن التقويم التربوى الشامل وسبل تطبيقه على مستوى المدرسة، وشملت هذه الدورات قاعدة عريضة من العاملين فى المجال التعليمى على النحو التالى:
  • - تم تدريب كوادر على المستوى المركزى TOT؛ لتصلح للتدريب فى كل المواقع، وذلك من خلال:-
  • - دورة اللقاء التنويرى التى عقدت فى الفترة من 23/3/2005 باتحاد الطلاب بالعجوزة، استهدفت تدريب عدد 112 متدربًا لمدة يوم واحد.
  • الدورة الأولى: والتى عقدت بمدينة مبارك التعليمية، لعدد 364 متدربًا بتاريخ 16/4/2005 ولمدة ثلاثة أيام.
  • الدورة الثانية: والتى عقدت بمدينة مبارك التعليمية، لعدد 171 متدربًا بتاريخ 19/4/2005 لمدة يومين.
  • الدورة الثالثة: والتى عقدت بمدينة مبارك التعليمية، والمراكز التدريبية بالمحافظات وكليات التربية (12 مركزًا على مستوى الجمهورية)، لعدد 2677 متدربًا بتاريخ 23/4/2005.
  • الدورة الرابعة: وسوف تعقد فى 21 مركزًا على مستوى الجمهورية ، والمستهدف تدريب حوالى 35 ألف متدرب
  • يتضح من الجدول السابق أنه سوف يتم تدريب جميع مديرى المدارس الابتدائية، ومديرى الإدارات التعليمية، وكذلك تدريب ما يعادل 15% من إجمالى مدرسى الفصل على التقويم الشامل، قبل بدء العام الدراسى 2005/2006، وهى تعد نسبة طيبة للبدء فى تنفيذ المشروع؛ حيث تغطى هذه الفئة المختارة والتى تم تدريبها جميع المدارس المستهدفة.
  • هذا.. وقد تم وضع خطة تدريبية للانتهاء من تدريب جميع مدرسى الفصل بجميع المدارس الابتدائية بالجمهورية، وذلك بنهاية شهر إبريل على أن يتم التنفيذ من خلال سبعة برامج تدريبية مدة كل برنامج منها خمسة أسابيع، وبواقع خمسة أيام تدريبية/ أسبوع، والمستهدف تدريب عدد 14951 متدربًا فى البرنامج الواحد، ويتم التدريب من خلال (21 مركز تدريب على مستوى الجمهورية).
  • الأسس والمرتكزات العامة للمشروع
  • الواقعية: أن يكون التقويم أصيلاً (Authentic) ؛ أى يعتمد على عمل حقيقى واقعى يقوم به المتعلم، وعلى تقويم الأداء بالاعتماد على معايير ومستويات محددة، تغطى جوانب التعلم المختلفة التى ينبغى أن يصل إليها المتعلم.
  • الاستمرارية: أن يكون التقويم عملية مستمرة طوال العام الدراسى.
  • الشمول: أن تتناول عمليات التقويم جوانب النمو المختلفة للمتعلم، واعتماد مفهوم الذكاءات المتعددة كأساس لهذه العمليات.
  • التنوع: أن تتعدد أساليب التقويم وأدواته لتلائم الاستراتيجيات والنماذج المختلفة، التى تغطى كافة الأنشطة التى يمارسها المتعلم، بحيث تشمل مختلف أنواع الاختبارات التحريرية والشفهية والعملية وأساليب الملاحظة، وكتابة التقارير والقيام بمشروعات ومهام معينة، إلى جانب مقاييس الاتجاهات.
  • استخدام ملف إنجاز (Portfolio): الذى يمكن من خلاله جمع عينات من عمل المتعلم وأنشطته، وتسجيل مدى ما حققه من تقدم فى مزاولته للأنشطة المختلفة.
  • التراكمية: من خلال الاهتمام بنظام التقويم التراكمى، الذى لايقتصر على تقويم أداء المتعلم فى درس واحد أو عام واحد، بل يمتد إلى أكثر من فصل دراسى، وربما أكثر من عام دراسى، بما يتيح التحقق الفعلى من مستوى المتعلم وقدراته الفعلية.
  • 4- استحداث أسلوب التعلم النشط
  • بالفعل يكمل كل من التقويم الشامل والتعلم النشط بعضهما الآخر، والتعلم النشط كمفهوم مغاير للتعلم التقليدى ثبت نجاحه فى تجربة مدارس المجتمع، وهو أسلوب له فلسفته التربوية الخاصة والتى نتبناها نظرًا لجدواه وأهميته القصوى؛ حيث يعتمد هذا الأسلوب على إيجابية المتعلم فى الموقف التعليمى، فيشمل جميع الممارسات التربوية والإجراءات التدريسية التى تهدف تفعيل دور المتعلم وتعظيمه، فيتم التعلم من خلال العمل والتجريب، واعتماد المتعلم على ذاته فى الحصول على المعلومات واكتساب المهارات، وتكوين القيم والاتجاهات، وبما ينمى لديه القدرة على حل المشكلات، الأمر الذى يجعل عملية التعلم باقية الأثر فى فكر ووجدان التلميذ.
  • ويتميز التعلم النشط بمشاركة التلميذ كعضو أساسى فى عملية التعليم والتعلم؛ حيث يشارك فى اختيار نظام العمل وقواعده داخل حجرة الدراسة، وفى تحديد الأهداف التعليمية، واختيار مصادر التعلم، وفى تقويم نفسه وزملائه، ويشارك أيضًا فى إدارة الموقف التعلمى، هذا.. يتيح الفرصة لكل تلميذ للتعلم حسب سرعته وقدراته. كل الأسس السابقة تضفى على التعلم النشط نوعًا من البهجة والمتعة، ويحفز التلاميذ على كثرة إنتاجهم وتنوعه، وينمى العلاقات الاجتماعية بين التلاميذ بعضهم البعض ومع المعلم، ويؤدى إلى التعلم حتى الإتقان، ويعزز روح المبادرة والمسئولية، ويعزز أيضًا التنافس الإيجابى بين التلاميذ.
  • وتختلف بيئة التعلم النشط عن بيئة التعلم التقليدية بأنها تتميز بالانفتاح والديمقراطية، فهى منظومة فكرية ومجموعة من الممارسات العملية تؤدى إلى مواقف يحدث فيها التعليم والتعلم بفعالية؛ فيتسع نطاق بيئة التعلم لتشمل حجرة الدراسة والمعمل والمكتبة وحجرة النشاط، والمسرح.. إلخ. كل هذا يدعم التعلم المستقل، وبما يعزز الثقة بالنفس، وبالمهارات، وبالقدرات العقلية، كما يتميز أيضًا بإمكانية التغيير فى بيئة التعلم حسب الموقف التعليمى المختار (عن طريق التلاميذ فى عملية الاختيار)؛ فقد يتم التعلم بأسلوب فردى يدعم التعلم المستقل، أو التعلم فى مجموعات صغيرة وفى أشكال مختلفة مثل تعلم الأقران أو التعلم التعاونى، هذا.. ويمكن تقسيم تلك المجموعات إلى مجموعات متجانسة، ومجموعات غير متجانسة، مع حرية المعلم فى تحديد الأسلوب الذى يتم به تكوين المجموعات؛ كأن يتم تكوينها بالاختيار الحر، أو أن يكون عشوائيًا، أو أن يكون مخططًا.
  • كل ما سبق من إمكانيات فى تغيير بيئة التعلم يجعل الموقف التعليمى أكثر ثراءً وبقاءً لدى التلاميذ، ويدعم الديمقراطية وروح المبادأة والنمو المتكامل لعقل ووجدان التلاميذ، ويراعى الاعتبارات الإنسانية للمتعلم، ويعالج المشكلات السلوكية للتلاميذ، وينمى الإبداع والابتكار.
  • إن التعلم النشط يدعم التعلم المتمركز على التلميذ، فهو يجعل منه التلميذ محورًا للعملية التعليمية، فيقوم بتحديد الأهداف التعليمية، ويشارك فى الموقف التعليمى بإيجابية عن طريق البحث والعمل والتفكير والتشاور والتعاون مع الأقران، ويدعم تعلم كل تلميذ فيه حسب قدراته ومهاراته، هذا.. ويتحول فيه دور المعلم من ملقن وناقل للمعلومات إلى موجه ومصدر للخبرة والمرجعية للتلاميذ، ويجعل له حرية الاختيار بين الاستراتيجيات التعليمية المختلفة (كالحوار والمناقشة، والعصف الذهنى، حل المشكلات، والاكتشاف، ولعب الأدوار..إلخ) والتى تناسب الموقف التعلمى، وله حرية المفاضلة بين الوسائل التعليمية المختلفة.
  • وفى سبيل التطبيق الأمثل للتعلم النشط قامت الوزارة فى يوليو 2005 بإعداد عدد من الأدلة التى تدعم كل جميع أطراف العملية التعليمية فى القيام بعملهم على الوجه الأكمل، وهذه الأدلة:
  • - دليل التعلم النشط.
  • - دليل مصادر التعلم.
  • - دليل إدارة التعلم النشط.
  • - دليل الأركان التعليمية/ التعلمية.
  • - الدليل المرجعى (للقضايا العالمية، والمهارات الحياتية فى المناهج الدراسية).
  • وتوجه هذه الأدلة الخمسة العمل داخل حجرات الدراسة التوجيه الكامل حتى يصل جميع أطراف العملية التعليمية (المعلم- التلميذ- المدرسة- الإدارة....إلخ) إلى درجة الإتقان الكامل إذا أحسن استغلالها وتوظيفها. وفى سبيل هذا وضعت خطة لتدريب الكوادر اللازمة لنشر التعلم النشط الذى يحتاج إلى جهد خارق وإمكانات مادية ضخمة، الأمر الذى استوجب على الوزارة حشد كل مواردها المادية، والبشرية المؤهلة للتدريب حتى يتم التطبيق فى بداية العام الدراسى 2005/06
  • موقع وزارة التربية والتعليم 
  • ناهد وكيلة ش.ع
=----------> اضغط هنا لمتابعة القراءة

توكيد الجودة والاعتماد المدرسى

  • 1- المعايير القومية للتعليم
  • منذ أن أعلن السيد الرئيس محمد حسنى مبارك أن التعليم هو المشروع القومى الأول لمصر، وأن التعليم يجب أن يهدف "التميز للجميع"، بدأت وزارة التربية والتعليم مشروعًا طموحًا لإعداد وبناء معاييرًا قومية للتعليم فى مصر؛ تحقيقًا لمبدأ "الجودة الشاملة" باعتبار أن المعايير القومية محددة لمستويات الجودة المنشودة فى منظومة التعليم والتعلم بكل عناصرها.
  • ولما كان إعداد هذه المعايير تحديًّا كبيرًا للوزارة، فقد جعلت الوزارة من إعدادها شغلها الشاغل لفترة دامت قرابة عام كامل من العمل الدؤوب والجهد الحثيث. وحتى يتحقق الصدق الداخلى والخارجى لهذا العمل؛ قامت الوزارة بدعوة مايزيد على 250 من كبار أساتذة الجامعات من المتخصصين، والخبراء، والمهتمين بقضايا التعليم ورجال الأعمال، وأعضاء الجمعيات الأهلية، ونشطاء المجتمع المدنى للاشتراك فى إعداد تلك المعايير، علاوة على مشاركة بعض المنظمات العالمية المهتمة بالتعليم، حيث شاركت هيئة اليونيسيف UNICEF، ومشروع اللغة الإنجليزية المتكامل IELP II.
  • مبادئ ومفاهيم ارتكزت عليها المعايير:
  • - التزام المعايير بالمواثيق الدولية والقومية الخاصة بحقوق الطفل والمرأة والإنسان عمومًا.
  • - خدمة العدالة الاجتماعية والمحاسبية، وتكافؤ الفرص، والحرية، وترسيخ قيم العمل الجماعى، والتنوع والتسامح وتقبل الآخر.
  • - إحداث نقلة نوعية وتحول تعليمى يرتقى بقدرة المجتمع على المشاركة، وغرس مقومات المواطنة الصالحة والانتماء والديمقراطية لدى المتعلم.
  • - تعزيز قدرة المجتمع على تنمية أجيال مستقبلية، قادرة على التعامل مع النظم المعقدة، والتكنولوجيا المتقدمة، والمنافسة فى عالم متغير.
  • خصائص ومواصفات المعايير:
  • شاملة - موضوعية - مرنة - تحقق مبدأ المشاركة - مستمرة ومتطورة - قابلة للتعديل - قابلة للقياس - وطنية داعمة.
  • منهجية العمل وخطواته
  • استند بناء المعايير القومية للتعليم إلى منهجية علمية، وعمل جماعى تعاونى، حيث شكل الحوار والمناقشة والعصف الذهنى مدخلاً رئيسًا للتوصل إلى بدائل وأفكار غير تقليدية، ومثلت الدراسة الإمبريقية والتشاور مع الأقران والخبراء المحليين والدوليين ورجال الأعمال والمثقفين، والعاملين بالميدان المعنيين بالتعليم (Stakeholders) آليات ضرورية؛ للتحقق من الصدق الداخلى والخارجى لما يتوصل إليه من معايير ومؤشرات.
  • مجالات العمل الرئيسة للمعايير
  • 1- المدرسة الفعالة
  • يتناول هذا المجال "المدرسة" كوحدة متكاملة، بهدف تحقيق الجودة الشاملة فى العملية التعليمية، التى تتضمن كافة العناصر فى تفاعل إيجابى لتحقيق التوقعات المأمولة.
  • 2- المعـلم:
  • يهتم هذا المجال بتحديد معايير شاملة لأداء جميع المشاركين فى العملية التعليمية داخل المدرسة، متضمناً المعلم والموجه والإخصائى الاجتماعى والإخصائى النفسى.
  • 3- الإدارة المتميــزة
  • ينصب الاهتمام فى هذا المجال على الإدارة التربوية فى مستوياتها المختلفة بدءًا بالقيادة التنفيذية، ومرورًا بالقيادة التعليمية الوسطى، وانتهاءً بالقيادات العليا على المستوى المركزى بالوزارة.
  • 4- المشاركة المجتمعية
  • يعنى هذا المجال بتحديد مستويات معيارية للمشاركة بين المدرسة والمجتمع، ويتناول إسهام المدرسة فى المجتمع، ودعم المجتمع للمدرسة، والجوانب المختلفة للإعلام التربوى.
  • 5- المنهج الدراسى و نواتج التعلم
  • يتناول هذا المجال المتعلم وما ينبغى أن يكتسبه من معارف ومهارات واتجاهات وقيم، كما يتناول المنهج من حيث: فلسفته، وأهدافه، ومحتواه، وأساليب التعليم والتعلم، والمصادر والمواد التعليمية، وأساليب التقويم. هذا.. ويتناول أيضًا نواتج التعلم التى تعمل المواد الدراسية على تحقيقها.
  • 2- التوسع فى التدريب على المعايير القومية
  • أ- يتم التدريب على نطاق واسع لتحقيق هدفين
  • 1- نشر ثقافة المعايير القومية للتعليم.
  • 2- رفع المهارات الأساسية اللازمة لتطبيق المعايير فى التقويم الذاتى، ووضع الخطط التنفيذية لتحسين المدرسة، ومن هذا المنطلق تم تدريب 63483 متدربًا من القيادات العليا ووكلاء الإدارات ومديرى المدارس خلال العام التدريبى 2003/2004، ومسئولى وحدات التقويم والتدريب على تطبيق ونشر ثقافة المعايير، ويقوم المدربون بوحدات التقويم والتدريب بالمدارس بنشر ثقافة المعايير وتدريب زملائهم فى المدرسة على كيفية تطبيقها.
  • ب - نماذج تجريبية لتطبيق المعايير:
  • 1- مشروع تنمية المعايير القومية من خلال الإدارة العلمية Scientific Management
  • يهدف هذا المشروع إلى تنمية المعايير القومية وتعظيم مهارات القيادات المدرسية فى التعامل مع المعايير وتطبيقها، ويطبق هذا المشروع على 10 مدارس فى مرحلة التعليم الأساسى، من خلال مفهومى Management Scientific, Management Performance لتحديد أفضل المواصفات وطرق الأداء وأعظمها جدوى، وتقنين نظام الحوافز لربطها بمستويات الأداء، والعمل على إيجاد مصادر لتمويلها.
  • 2- مشروعات تعميم أفضل الممارسات:Mainstreaming
  • ‌أ. مشروع اليونيسيف:
  • لنقل الخبرات والمكونات التعليمية المتميزة فى 90 مدرسة، بهدف نقل الخبرات المتميزة من مدارس الفصل الواحد ومدارس المجتمع إلى مدارس التعليم الابتدائى العام.
  • ‌ب. مشروع المدارس الجديدة :NSP
  • تطبيق المعايير فى 50 مدرسة بالفيوم وبنى سويف والمنيا بالتعاون مع الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية USAID فى مجالى المشاركة المجتمعية والمدرسة الفعالة.
  • ‌ج. مشروع تطبيق المعايير فى 300 مدرسة
  • حيث يتم بالتعاون بين وزارة التربية والتعليم، البنك الدولى W.B. والاتحاد الأوربى EU، وشركة مايكروسوفت وجهات متعاونة أخرى تنفيذ مشروع تجريبى لتطبيق المعايير فى عشر محافظات، بهدف تحسين الأداء المدرسى فى إطار المعايير القومية.
  • ‌د. دراسة طولية تقويمية :(Longitudinal Study)
  • يقوم بها المركز القومى للامتحانات والتقويم التربوى بالتعاون مع المركز القومى للبحوث التربوية والتنمية؛ لقياس أثر الإصلاح وتطبيق المعايير القومية على الارتفاع بجودة الأداء فى التعليم الأساسى.
  • ‌ه. مشروع توسيع تطبيق تجربة الإسكندرية:
  • فى ست محافظات أخرى لتأكيد المشاركة المجتمعية Community Participation ودعم اللامركزية Decentralization، وقد تقدمت محافظات (الأقصر- الشرقية- القليوبية) للانضمام للتجربة، وبقية المحافظات تأتى تباعًا
  • موقع وزارة التربية والتعليم 
  • ناهد وكيلة ش.ع
=----------> اضغط هنا لمتابعة القراءة

نشر التكنولوجيا بالمدارس

http://195.246.41.215/Qaap%20site/myweb/images/Logp_new.jpg
  • تم إنشاء مركز التطوير التكنولوجي ودعم اتخاذ القرار بهدف التخطيط والتنفيذ والمتابعة لمشروعات التطوير التكنولوجي بوزارة التربية والتعليم والمديريات التعليمية والإدارات التعليمية والمدارس على مستوى المحافظات لنشر مفاهيم المعلوماتية في التعليم قبل الجامعي وذلك باستخدام تكنولوجيا التعليم وتكنولوجيا المعلومات وشبكات الاتصالات والوسائل التعليمية الحديثة ودعم اتخاذ القرار التعليمي. وفى هذا الصدد يقوم مركز التطوير التكنولوجى بما يلى:
  • 1- فى مجال الشئون الفنية
  • يختص مركز التطوير التكنولوجى بإمداد المدارس بمعامل الوسائط المتعددة ومعامل العلوم المتطورة ونوادى العلوم ونوادى الحاسبات. ففى هذا المجال قام المركز بالآتى:
  • 1- إدخال عدد 275515 جهاز حاسب بمدارس التعليم العام لعدد 30649 مدرسة.
  • 2- تجهيز عدد 15714 مدرسة ابتدائية بمعامل العلوم المطورة بالمرحلة الابتدائية.
  • 3- تجهيز عدد 7128 مدرسة إعدادية بمعامل العلوم المطورة.
  • 4- تجهيز المدارس الثانوية بعدد 1345 مدرسة بمعامل العلوم المطورة وعدد 1805
  • مدرسة بمعامل العلوم بالحاسب وفيزياء بالحاسب.
  • 5- تزويد المدارس الثانوية بعدد 50 معمل ليزر.
  • 6- تزويد مدارس التعليم العام بعدد 22000 جهاز استقبال قنوات تعليمية.
  • 7- تزويد عدد 23731 مدرسة تعليم عام بأجهزة العرض
  • ( LCD ـ OHP ـ فيديوـ تليفزيون).
  • 8 – تزويد المدارس الإعدادية بعدد 9548 جهاز عرض ضوئي .
  • 9 - تزويد المدارس الإعدادية بعدد 1000 سبورة تفاعلية
  • 2- فى مجال التدريب
  • يختص مركز التطوير التكنولوجي بتدريب المعلمين والعاملين بوزارة التربية والتعليم على تكنولوجيا المعلومات والتدريب على عملية الإدارة الحديثة في التعليم . ففي هذا المجال قام المركز بتدريب المدرسين على معامل العلوم المطورة ومهارات الحاسب مركزياً ومحلياً بإجمالى (374265) متدرباً، وتدريبهم للحصول على الرخصة الدولية لقيادة الكمبيوتر (ICDL) بإجمالى (10638) مدرس. وتدريبهم أيضاً على برنامج إنتل "التعليم للمستقبل" بإجمالى (4338) مدرس وعدد (77) موجه. كما تم تدريب (1893342) متدرب من خلال (1771) برنامج تدريبى بواسطة الشبكة القومية للتدريب عن بعد.
  • 3- فى مجال إنتاج برمجيات التعليمية
  • يختص مركز التطوير التكنولوجي بإنشاء قاعدة لإنتاج المواد التعليمية من شرائط فيديو وبرامج كمبيوتر وأقراص ليزر ورسوم متحركة ووسائل إيضاح متعددة. ففي هذا المجال قام المركز بالآتي :
  • أ- إنتاج الوسائط المتعددة:
  • إنتاج أقراص ليزر ( تعليمية – إثرائية – موسوعات ) لكافة المراحل التعليمية (رياض أطفال - إبتدائى - إعدادى – ثانوى) ولذوى الاحتياجات الخاصة . باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية والألمانية . بإجمالي عدد 305 منهجا . وتم نسخ عدد 4140000 قرصا من هذه المناهج تم توزيعها على المدارس والإدارات والمديريات التعليمية على مستوى الجمهورية ليستفيد منها حوالي 15438790 تلميذا .
  • ب- إنتاج الجرافيك والرسوم المتحركة:
  • إنتاج أفلام (تعليمية – إثرائية – سلوكية) لمراحل رياض الأطفال والتعليم الابتدائي بلغ عددها 120 فيلما . تم نسخ 60 ألف نسخة منها وتم توزيعها على المدارس على مستوى الجمهورية.
  • 4- فى مجال التعلم الإلكترونى:
  • تهتم الوزارة بإنشاء مشروعات التعليم المستمر ويشمل ذلك البيئات التعليمية والمراكز التكنولوجية الثابتة والمتنقلة . ففي هذا المجال قام المركز بإنشاء مشروع التعليم الإلكترونى الذى بدأ عامه الأول فى عام 2002/2003 . والذى يتكون الآتى:
  • أ- أنظمة التعلم الذاتى، حيث تم:
  • - برمجة وتحميل مناهج المرحلة الإعدادية على خادم الشبكة الخاص بالمشروع.
  • - برمجة وتحميل 50% من مناهج المرحلة الابتدائية .
  • - تحميل 60 لعبة تعليمية .
  • - تحميل عدد من البرامج الإثرائية والموسوعات العلمية .
  • - يخدم هذا النظام جميع محافظات الجمهورية .
  • - بلغ عدد الطلبة المستخدمين لهذا النظام في المدارس الإعدادية والابتدائية 30453 طالبًا.
  • ب- أنظمة الفصول التخيلية، حيث تم:
  • - تشغيل 9 استديوهات لبث البرامج التعليمية بإجمالي 180 حصة أسبوعيا .
  • - يخدم هذا النظام جميع محافظات الجمهورية .
  • - بلغ عدد المدارس المستفيدة من هذا النظام 180 مدرسة في اليوم الواحد .
  • 5- فى مجال نظم المعلومات:
  • تتولى وزارة التربية والتعليم إنشاء نظام معلومات يحقق الإنسيابية والتكاملية فى إعداد البيانات، وبناء قواعد المعلومات على مستوى المدارس والإدارات والمديريات التعليمية وديوان عام وزارة التربية والتعليم لبناء نظام متكامل لدعم اتخاذ القرار التعليمى وتحقيق الثورة التكنولوجية فى مجال الإدارة الحديثة والميكنة الإدارية فى التعليم . ففى هذا المجال قام المركز بالآتى:
  • أ- إنشاء برنامج كنترول الثانوية العامة، حيث تم تصميم وتنفيذ برنامج تجميع بيانات كنترولات الثانوية العامة وتجهيزها ونشرها على الإنترنت.
  • ب- إنشاء برنامج شئون العاملين، حيث تم تصميم وتنفيذ برنامج تجميع بيانات جميع العاملين بالتربية والتعليم (1.5 مليون موظف) ونشره على شبكة الإنترنت.
  • ج- مشروع الحكومة الإلكترونية: حيث تم:
  • - تنفيذ المرحلة الأولى من المشروع بالمشاركة في تصميم:
  • برنامج لإدخال بيانات جميع مدارس الجمهورية.
  • برنامج لإدخال بيانات جميع العاملين بالتعليم.
  • برنامج لاستنتاج وحساب جميع الإحصائيات والمؤشرات التعليمية.
  • - البدء فى تنفيذ المرحلة الثانية من المشروع بالمشاركة في تصميم:
  • برنامج لإدخال بيانات الطلبة.
  • تدريب عدد من الكوادر الفنية فى المحافظات على استخدام البرنامج.
  • د- إنشاء برنامج كنترول التعليم الثانوى الفنى .
  • ه- إنشاء برنامج لإدارة الأمن، حيث تم تصميم وتنفيذ برنامج لضبط شبكات الاتصالات للتعليم والتدريب عن بعد ويشمل الاتصال بالألياف الضوئية والأقمار الصناعية عملية دخول وخروج الأفراد والسيارات.
  • 6- فى مجال شبكات المعلومات:
  • قامت الوزارة بإنشاء شبكات الاتصالات للتعليم والتدريب عن بعد ويشمل الاتصال بالألياف الضوئية والأقمار الصناعية وشبكات تبادل المعلومات والمكتبة الإلكترونية تبادل المعلومات والمكتبة الإلكترونية. ففى هذا المجال قام المركز بالآتى:
  • 1- زيادة كفاءة وتوسعة شبكات الإنترنت والإنترانت:
  • - خدمة الإنترنت لوزارة التربية والتعليم بمعدل 155 ميجا بت/ ث.
  • - تنفيذ اتصال تليفوني لعدد 22371 مدرسة وعدد 27 مركز تطوير وعدد 27 قاعة تدريب عن بعد رئيسية وعدد 19 قاعة تدريب عن بعد فرعية وعدد 249 أقسام تطوير بالإدارات .
  • - توفير خدمات ISDN للإدارات والمديريات التعليمية من خلال مشروع الحكومة الإلكترونية بعدد 400 دائرة.
  • - دخول الوزارة كمقدم لخدمة الإنترنت ISP وتخصيص رقم مجاني للوزارة للاستفادة بنسبة تخفيض 70% من تكاليف اتصال المدارس .
  • 2- زيادة طاقة وإمكانيات الشبكة القومية للتدريب عن بعد :
  • - بلغ إجمالى عدد مواقع الشبكة القومية للتدريب عن بعد 69 موقع بالمديريات والإدارات التعليمية وجاري إضافة عدد 12 إدارة للشبكة.
  • - بلغ إجمالي عدد مواقع شبكة التدريب التفاعلي IDL 20 موقع بطاقة 50 متدرب لكل موقع كمشروع استرشادى.
  • - بلغ إجمالي عدد المدارس المشاركة في نظام بث الفيديو خادم شبكة 1500 مدرسة كمشروع استرشادى.
  • - شبكة الاتصال من خلال الألياف الضوئية بكل من ديوان عام الوزارة ومدينة مبارك للتعليم بالمديريات والإدارات التعليمية .
  • - شبكة الاتصال بالأقمار الصناعية لتقديم خدمات الفيديو كونفرانس والإنترنت والتعليم الإلكتروني والحكومة الإلكترونية بالمناطق النائية.
  • - خدمة الاتصال بالقمر الصناعى عرب سات 2ب بمقدار 7.6 ميجاهرتز
  • - تم توصيل عدد ألف مدرسة نائية بالانترنت فائق السرعة من خلال الأقمار الصناعية بنطاق تردي 20 ميجاهرتز.
  • - جاري توصيل 310 موقع مديريات وإدارات الأحصاء وكنترولات الثانوية العامة بالأنترنت من خلال الأقمار الصناعية بنطاق تردي 5 ميجاهرتز 
  • موقع وزارة التربية والتعليم
  •  ناهد وكيلة ش.ع
=----------> اضغط هنا لمتابعة القراءة

مدرسة ، حنفي محمود ، مدرسة حنفي محمود ، مدرسة الشهيد حنفي محمود ، مدرسة حنفي محمود الإعدادية ، مدرسة الشهيد حنفي محمود الإعدادية ، مدرسة الشهيد حنفي محمود الإعدادية بنات ، مدرسة الشهيد محمود الإعدادية بنات صباحي